اميل بديع يعقوب

559

موسوعة النحو والصرف والإعراب

نصب خبر الفعل الناقص ، إذا جاء بعدها هذا الفعل ، وخبره غير موجود ، نحو : « كيفما يكن الوالد يكن ابنه » ، ويشترط أن يكون فعل شرطها وجوابه متّفقين في اللفظ والمعنى « 1 » . ومنهم من يعتبرها اسم شرط غير جازم فيرفع الفعلين المضارعين بعدها ، فيقول : « كيفما تجلس أجلس » . كيم : لفظ مركّب من « كي » الجارّة التعليليّة ، و « ما » الاستفهاميّة التي حذفت ألفها لدخول حرف الجرّ عليها ، وهي بمعنى : لم ، نحو : « كيم تضحك ؟ » ( « كيم » : كي : حرف جرّ وتعليل مبنيّ على السكون لا محل له من الإعراب ، متعلق بالفعل « تضحك » . و « ما » اسم استفهام مبنيّ على السكون في محل جرّ بحرف الجرّ . « تضحك » : فعل مضارع مرفوع بالضمّة الظاهرة . وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت ) . كيما : لفظ مركّب من « كي » الجارّة التعليليّة و « ما » المصدريّة المؤوّلة هي وما بعدها بمصدر مجرور ب « كي » ، نحو : « زرتك كيما أكافئك » ( « كيما » : كي : حرف جرّ وتعليل مبنيّ على السكون لا محل له من الإعراب . « ما » حرف مصدريّ مبنيّ على السكون لا محل له من الإعراب . « أكافئك » : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنا ، والكاف ضمير متّصل مبني على الفتح في محل نصب مفعول به ، والمصدر المؤوّل من « ما أكافئك » في محل جرّ بحرف الجرّ ) ، ونحو قول النابغة الذبياني : إذا أنت لم تنفع فضرّ فإنّما * يرجّى الفتى كيما يضرّ وينفع انظر إعراب هذا البيت في « كي » الجارّة . كيمه : لفظ مركّب من « كي » الجارّة ، و « م الاستفهاميّة التي حذفت ألفها لدخول حرف الجرّ عليها ، وهاء السكت وهو حرف مبنيّ على السكون لا محلّ له من الإعراب . انظر : كيم ، ولا تستعمل « كيمه » إلّا عند الوقف .

--> ( 1 ) لذلك لا يجوز نحو : « كيفما تذهب أقد سيارتي » لأن فعل الشرط وجوابه غير متفقين في اللفظ والمعنى .